|

التطوير والتدعيم: المشاركة مع المجتمع العربي الهدف من وراء مشروع "التطوير والتدعيم" هو بناء بنى تحتيّة للتطوير وبناء قدرات بشرية، لتطوير المجتمع العربي ودعمه للاستمرار في التّطوّر بخطى ثابتة وطويلة الأمد. يتركّز مشروع "التطوير والتدعيم" على تطوير وتدعيم النساء، الشباب، والمنظمات المجتمعية الأهلية كوسيلة للوصول إلى المجتمع بأسره.
ملخّص أهداف مشروع "التطوير والتدعيم" هو: - تدعيم النّساء ليصبحن مشاركات فعّالات في التّطور المجتمعي؛ - جعل الثقافة والتأهيل المهني في متناول يد الشبيبة والأطفال؛ - دعم استكمال التعليم الثانويّ، وتقليص نسبة التّسرّب من المدارس، وكذلك دعم التدريب المهني بغية زيادة المهارة في العمل وزيادة التطوّر المبكّر للطفولة؛ - بناء بنى تحتيّة اقتصادية وقدرات بشرية في القرى الأكثر فقرًا بهدف تمكينها من الاستمرار في التّطوّر في خطى ثابتة وطويلة الأمد؛ - تعميق الوعي المحلّي، القومي والدولي بخصوص قضايا التّطوّر التي يواجهها المجتمع العربي في إسرائيل. يركّز مشروع "التطوير والتدعيم" على تطوير المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، بشكل دائمٍ، إذ ان هذا المجتمع متضرّر بسبب أوضاع الفقر، الإهمال وسياسة التمييز. إن رؤى هذا المشروع طويلة الأمد. بناءً على هذا البرنامج ستتحسّن جودة حياة هذا المجتمع كهدفٍ على المدى القصير، نتيجة لزيادة الدّخل، وإقامة تجهيزات للطفولة المبكّرة، وإقامة مراكز لفعاليّات لامنهجيّة، وربط البيوت بشبكة الكهرباء، ومدّ شبكة أنابيب للمياه، وإقامة عيادات لصحّة العائلة، وتطوير الطرق المعبّدة والمواصلات العامّة. مع هذا، فإنّ نتائج المشروع، على المدى البعيد، ستتحقّق بفضل عمليات التّدريب وبناء القدرات وتدعيم المجموعات الإستراتيجيّة من النّساء، الشباب، والمنظمات المجتمعية الاهلية بالمهارات اللازمة لكي تأخذ أدوارًا قياديّة في عمليّة تطوّر مجتمعها الدّائم. يتم تنفيذ مشروع "التّطوير والتدعيم" من خلال الشراكة بين مؤسسة هاينرخ بل، كشريكة أوروبيّة، وبين خمس منظمات أهلية محليّة أخرى، كشركاء محليين. كلٌّ من هذه المنظّمات الأهلية المحليّة فعّالٌ في مجال تطوير المجتمع العربي، وتترأس هذه المنظمات نفسها ويديرها أعضاء من المجتمع العربي في إسرائيل. بالإضافة إلى المجموعات التي يستهدفها مشروع "التّطوير والتدعيم"، ستوظّف مؤسسة هاينرخ بيل إطار المشروع لبناء طاقات أكبر لدى الشركاء المحليين، وذلك من خلال اتّصال واستشارة دائمين ومتواصلين، كما ستزوّد مؤسسة هاينرخ بيل الشركاء المحليين بالمعلومات ووجهات النّظر، وخلق تواصلٍ بينهم وبين منظّمات عالميّة مماثلة في دول أخرى. هذا النوع من التواصل ومشاركة المعلومات سيثري، بلا شكّ، عمل الشركاء المحليين، وسيزيد من التّوجّهات الخلاقّة. لقد تمّ تصميم مشروع "التّطوير والتدعيم" لتحسين، تطوير وتعزيز طريقة حياة المجموعة المحلية، من دون إجراء أي تغيير في حضارتها أو ثقافتها، حيث ستتمّ إدارة المشروع بقيادة الشركاء المحليين. وقد تم ترتيب سلم الأولويات بحيث تعطى أهمّية كبيرة لتوجهات حضارية، ثقافية واجتماعية محضة. كما سيرافق كلّ فعاليات المشروع التعاون المتبادَل والمساهمة المستمرّة من المجتمع نفسه، وبمساعدة مساهمات دائمة منه. وفي حالة وجود أيّ تساؤلات أو مخاوف، سيدمج الشركاء المحليون هذه التساؤلات ضمن نشاطات المشروع.
المشاريع الفرعيّة والشركاء المحليّون
|
مشروع تّطريز البادية (الجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة) المزيد |
| لم يفت أوان التّعلّم أبدًا – (محو الأمية) ( الجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة) المزيد |
| مشروع تدعيم المرأة ( الطّفولة/ مؤسّسة حضانات الناصرة) المزيد |
| برنامج منع التّسرّب من المدارس – (التوجيه المهني) (جمعية التوجيه الدراسي للطلبة العرب – CEGAS ) المزيد |
| بناء قدرات بشريّة للمنظّمات المجتمعية الأهلية (مساواة - مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل) المزيد |
| أفلام وثائقيّة (جمعيّة إعلام – مركز إعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل) المزيد |
معلومات مفصّلة عن المشاريع مشروع تّطريز البادية (الجمعيّة لرفع مكانة المرأة –اللقيّة) الإهداف المحدّدة لمشروع "التّطوير والتدعيم" هي: • تدريب ودعم 160 إلى 200 امرأة وتزويدهن بمهارات إدارة المصالح الصّغيرة والتّسويق من خلال الصناعة البيتيّة النّسوية؛ • استعمال أطر نشاطات المشروع لتثقيف حوالي 300 امرأة حول قضايا صحة العائلة، التّغذية، الحوادث البيتيّة، الحوار والتقييم الذاتي. إنّ تّطريز البادية هو المشروع الأساسي لجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة. إنّ هذا المشروع هو، في الأساس، صناعة بيتيّة، ويوظّف حاليًّا 166 امرأة من قرية اللقيّة وقرى بدوية أخرى غير معترف بها مثل قصر السّر، وخربة الزعق لكي يصنعن، يصمّمن ويسوّقن المنتوجات التطريزيّة. فقد تمّ توظيف 6 نساء بوظيفة جزئيّة، وتشترك 160 امرأة في تجهيز قطع التطريز. يحضر النساء إلى مركز الجمعية ليأخذن المواد التي يحتجن إليها للتطريز، ولكي يصمّمن ويتعلّمن نماذج تطريز جديدة، كما يحضرْن قطعًا قد أنهين تطريزها. مع هذا، فإنّ تركيز مشروع "تّطريز البادية" لا يقتصر على تزويد النساء بالمدخول المالي فحسب، بل، أيضًا، دعمهنّ من خلال مشاركتهنّ في مشروع جماعي، ومن خلال تعلّمهنّ مهارات إدارة المصالح الصّغيرة والتّسويق. تتبع جمعيّة رفع مكانة المرأة - اللقيّة سياسة توظيف عدد أكبر من النّساء، بدلاً من إعطاء نفس الأشخاص أعمالاً أكثر، وذلك بهدف المشاركة والتعامل مع أكبر عدد ممكن من النّساء. كما تنظر الجمعيّة إلى مشروع تّطريز البادية هذا على أنه نقطة انطلاق للنساء البدويات كي يشتركن في برامج أخرى ويباشرن بالمشاريع الخاصّة بهنّ.
عودة إلى أعلى الصّفحة
لم يفت أوان التّعلّم أبدًا (محو الأمية) (الجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة) الإهداف المحدّدة لمشروع "التطوير والتدعيم" هي: • تمكين 90 امرأة من الدخول إلى معترك الحياة العامة من حولهنّ، من خلال الدّورات السّنويّة للتّعليم ولتعلم اللغة العبريّة. تقدّم الجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة حاليًّا دورتين في اللغة وتعليم القراءة والكتابة كلّ سنة. إحدى الدورتين تعلّم القراءة والكتابة بالعربيّة، بينما تعلّم الأخرى المحادثة، القراءة والكتابة بالعبريّة. تتوجّه الدورتان للنّساء الأمّيات اللواتي لا يتقنّ العبريّة بشكل كاف لكي يتواصلن مع مؤسسات الدولة التي حولهنّ. تقام الدّورات أسبوعيا، وهي لمدة ثمانية أشهر. وبعد إنهاء إحدى الدّورات، تستطيع كل امرأة أن تنتقل إلى دورة على مستوى أعلى. بسبب النّقص في التّمويل، تستطيع جمعيّة لقيّة تقديم هذه الدّورات لـ30 إمرأة فقط كلّ سنة. من خلال دعم مشروع "التّطوير والتّدعيم"، سيكون بمقدور الجمعيّة لرفع مكانة المرأة – اللقيّة تقديم 4 دورات إضافيّة سنويًّا، أي أنّها ستتيح إشتراك 60 امرأة إضافيّة. وستمكّن هذه الدورات الإضافيّة من مراعاة احتياجات النساء، إذ ستتواجد النساء بنفس المستوى التّعليمي للدورات المتخصّصة.
عودة إلى أعلى الصّفحة
مشروع تدعيم النّساء ( الّطفولة/ مؤسّسة حضانات الناصرة) الإهداف المحدّدة لمشروع "التطوير والتدعيم" هي: • تدريب وتدعيم 5 نساء لكي يصبحن موجهات محلّيات؛ • تدريب وتدعيم 100 امرأة بمهارات تخطيط المشاريع، الإتّصالات، والتّنظيم الإجتماعي من خلال عمليّة تخطيط التسهيلات للتطوّر المبكّر للطفل؛ • بناء قدرات بشرية لخمس منظّمات لتوظيف النساء، وكذلك زيادة نجاعتها وثباتها؛ • وضع المخطّطات الأساسية لتسهيلات التطوّر المبكّر للطفولة في خمس قرى، وتوفير التعلّم المبّكر لـ200 طفل. يوظّف مشروع "تدعيم النّساء" إطار مشروع التّطور المبكّر للطفل كوسيلة لتدريب النّساء على مهارات تخطيط المشاريع، الإتّصالات والتّنظيم الإجتماعي. لقد أحرزت هذه الطّريقة في الماضي نجاعة بارعة في الوصول إلى المجتمعات التّقليديّة، حيث تعطى للنساء والبنات الشابات فرصة لتمكينهن وتدعيمهن من خلال موضوع الطفولة المألوف والمقبول اجتماعيًّا. إنّ المجموعة الهدف لمشروع "تدعيم النّساء" هي مجموعة النّساء والأطفال من خمس قرى في الشّمال والنّقب. وسيكون لمشروع "التطوير والتدعيم" تأثيران مهمّان على هذه المجموعة. أوّلاً، سيتم بناء التّسهيلات للتطوّر المبكّر للطفولة في كل القرى، موفرة بذلك التّربية المبكّرة للمئات من الأطفال العرب. وستحسّن التّربية المبكّرة للطفل حياة ومستقبل الأطفال وتطوّرها، في حين سيتلقّون الرّعاية والإثراء اللذين يحتاجون إليهما لكي ينجحوا في تعليمهم الإبتدائي. ثانيًا، ستُفعَّل وتدعّم مجموعة النّساء المشتركات في مجموعات العمل من خلال عمليّة التّخطيط والتّطبيق لتأسيس هذه التّسهيلات. تشعر الكثير من القرى العربيّة أنّ ما من شيء قادر على إحداث التغيير الإيجابي. فأن تكون جزءًا من التغيير الإيجابي، وأن تشهد تأسيس مراكز محلّيّة للعناية بالأطفال، وحضانات، سيجلب الأمل والحماس لجميع أبناء المجتمع المحلي. هناك نقص في القدرات البشرية وفي صيانة الحضانات ومراكز عناية الأطفال في القرى التي يهدف مشروع "تدعيم النّساء" إلى العمل بها. فمع وجود حاجة ملحّة لبناء تسهيلات للتطوّر المبكر للأطفال، إلا أن المجتمع يفتقر إلى الموارد والتّحفيزات الضّرورية. من خلال عمليّة تخطيط جماعيّة وموجّهة ستتعلّم النّساء المشتركات ترجمة قدراتهن الشّخصيّة ومعلوماتهن المكتسبة إلى مشاريع تطوير وتقدّم ملموسة وحقيقيّة. كما ستؤسّس هذه التّجربة العمليّة قاعدة عمّاليّة للتنظيم الإجتماعي التي من الممكن توظيفها لتطبيق مشاريع مستقبليّة. وبعد إنهاء التّخطيط والتّطبيق لتسهيلات التطوّر المبكّر للأطفال، سيتمّ تدعيم 100 امرأة بمهارات التّخطيط الجماعي، وبخوض تجربة التّطبيق النّاجح.
العودة إلى أعلى الصّفحة
برنامج منع التّسرّب من المدارس (التوجيه المهني) (جمعية التوجيه الدراسي للطلبة العرب – CEGAS الإهداف المحدّدة لمشروع "التّطوير والتدعيم" هي: • دعم وتشجيع 500 من أبناء الشّبيبة لكي يتخرّجوا من المدرسة الثّانوية، من خلال تأسيس مركزين للتّعليم ما بعد الدّوام المدرسي؛ • إرشاد وتقديم استشارة لحوالي 600 شابّ وشابّة في موضوع التّوجيه والتّثقيف المهني والتّعليم العالي، لكي يدركوا قدراتهم ويطوّروا المهارات التي تجعلهم قوّة عاملة ماهرة، بدلاً من انضمامهم إلى تلك غير الماهرة؛ • جعل المعلومات حول التّدريب المهني والتّعليم العالي متوفّرة لحوالي 2500 شابّ وشابّة، من خلال نشر كتيّب توجيهي مهنيّ سنويّ، وكذلك من خلال النشاطات المقدّمة في المدارس والمراكز الإجتماعيّة. يستهدف مشروع عدم التّسرّب من المدارس مجموعة من الشبّان ذوي الظّروف الصعبة والموجودين في خطر التسرّب من المرحلة الثّانويّة، حيث ستؤسّس جمعيّة التّوجيه الدراسي للطلبة العرب – CEGAS – في قريتي كفر مندا ورهط مراكز تعليميّة بعد الدّوام الدراسي، وستقوم بدعم الشبيبة من خلال الاهتمام، التّوجيه والاستشارة بشكل فرديّ، طرح نماذج إيجابيّة يحتذى بها، وبتوجيه وإرشاد مهنيين. المجموعة المُستهدفة في مشروع "عدم التّسرّب من المدارس" هي مجموعة الشّباب في قريتي كفرمندا ورهط، وهما تعتبران اثنتين من أفقر عشر قرى في إسرائيل، حيثُ يتسرّب غالبيّة الشبان في هاتين القريتين من المدرسة الثانوية، وبهذا فإنّهم لا يكملون دراستهم فوق الثانوية سواء من خلال التّدريب المهني أو التعليم العالي. إنّ هذا الأمر يسبّب ضررًا بالغًا للشباب في سوق العمل، ويجبرهم أن يكونوا عاطلين عن العمل أو عمّالاً غير مهنيين وغير مهرة. إنّ مشروع "التّطوير والتدعيم" سيشجّع الشباب على التّخرّج من المدرسة الثّانويّة، وسيزيد ذلك من فرص حصولهم على التّدريب المهني أو التعليم العالي. كما سيكون لبرنامج عدم التّسرّب من المدارس تأثير عميق، وذلك نتيجة عدم توفّر ما يكفي من المؤسّسات الداعمة والمستشارين التربويين للشبيبة. الفارق الوحيد بالنّسبة للكثير من الشّباب بين تركهم المدرسة أو البقاء فيها ما هو إلاّ معرفتهم بأنّ هنالك شخصًا يدعمهم، وأن باستطاعتهم الوصول إلى المعلومات والخيارات بسهولة وفي محيطهم القريب. ان التّخرّج من المدرسة الثّانويّة والتّدريب المهني يحسّنان وضع المجتمع على الصّعيد الإقتصادي ومن ناحية الجودة أيضا، حيث سيجني المتخرّجون من الثّانويات ومدارس التّدريب المهني مالاً أكثر، كما سينقلون خبراتهم ومهاراتهم لتطوير مجتمعهم. بالإضافة إلى هذا كلّه، سيشارك المجتمع في الاعتزاز بنجاحات الجيل الصّاعد.
العودة إلى أعلى الصّفحة
بناء قدرات بشريّة للمنظّمات المجتمعية الأهلية (مساواة - مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل) الإهداف المحدّدة لمشروع "التّطوير والتدعيم" هي: • ربط حوالي 800 منزل بشبكة الكهرباء؛ • مد شبكة أنابيب المياه لسبع قرى؛ • إقامة أربع عيادات لصحّة العائلة؛ • تطوير الطّرقات والمواصلات العامّة في أربع قرى؛ • دعم عشر منظّمات مجتمعية في القرى الأكثر فقرًا للمبادرة ولتطبيق مشاريع التّطوير؛ • المبادرة إلى طرح ومناقشة الاحتياجات التّطويريّة في المجتمع العربي داخل البرلمان الإسرائيلي. يستهدف مشروع "بناء القدرات" اللجان المحلّيّة والمنظّمات المجتمعية التي تمثل القرى الفقيرة، وتلك غير المعترف بها، والتي تم الإعتراف بها مؤخّرًا. إنّ التّوجه الحالي هو العمل مع المنظّمات المحلّيّة لمشاركتها في انشاء خطط تطوير إستراتيجيّة، والعمل على تطبيق هذه الخطط. ففي الكثير من الحالات، هنالك ميزانيّات مخصّصة للتطوير مأخوذة بالحسبان في مشروع ميزانيّة الحكومة، لكن لا توجد بحوزة الجمعيّات المحلية المعلومات حول المعاملات الرّسميّة اللازمة للوصول إلى هذه الميزانيّات. إن مركز "مساواة" سيعمل كحلقة وصل بين هذه الجماهير وبين الحكومة، وسيلفت انتباه الحكومة للاحتياجات التّطويريّة لهذه الجماهير، كما سيدعّم المركز المجتمع المحلي للدفاع عن برامج تطويرها وتطبيقها. إنّ مشروع "بناء القدرات" سيركّز، في كل سنة من مشروع "التّطوير والتدعيم"، على مجالٍ مختلفٍ من مجالات البنى التّحتيّة. ففي السّنة الأولى، سيكون التّركيز على إيصال القرى بشبكة المياه. أمّا في السّنة الثانية، فسيكون التّركيز على تأسيس العيادات الصّحية. وفي السّنة الثّالثة، سيتم التّركيز على تعبيد الطّرق وتطوير المواصلات العامّة. وبالإضافة إلى هذه المبادرات، سيوسّع مركز "مساواة" نطاق نشاطه في مشاريع جارية منها ربط المنازل بشبكة الكهرباء، وبناء القدرات لدى منظّمات توظيف وتمكين النساء. يستهدف مشروع "بناء القدرات" اللجان المحلّيّة والمنظّمات المجتمعية الأهلية. إنّ مشروع "التّطوير والتدعيم"، من خلال التّدريب النّظري في مجال تخطيط المشاريع والمعاملات الحكوميّة والتّدريب العملي فيما يتعلّق بإعداد ملخّصات للاحتياجات والتّطبيق المتعاقب، سيبني قدرات للمنظّمات الجماهيريّة في مجالات الكهرباء والمياه وعيادات صّحة العائلة والطّرقات والمواصلات وتوظيف النّساء. وبعد ثلاث سنوات من مشروع "التطوير والتدعيم"، سيكون لعشر منظّمات جماهيريّة كامل المعرفة النّظريّة والعمليّة الضّروريّة للمبادرة لتطبيق المشاريع التّطويريّة. بالإضافة إلى ذلك، ستكتسب 5 منظّمات نسائيّة خبرة ومعرفة في مجال الدّعم والميزانيّات الحكوميّة، الأمر الذي سيوطّد استقرارها على المدى البعيد. وسيعمل مشروع "بناء القدرات"، خلال السّنوات الثلاث من مشروع "التّطوير والتدعيم"، مع 20 قرية في موضوع الكهرباء، ومع 7 قرى في موضوع المياه، ومع 4 قرى في قضيّة عيادات صحّة العائلة، بالاضافة الى 4 قرى في قضيّة الطّرق والمواصلات. وقد خطّط نموذج مشروع "بناء القدرات" آخذًا بالإعتبار الموارد الإقتصاديّة والإنسانيّة. يحتاج كل مشروع من مشاريع البنى التّحتيّة إلى درجات مختلفة من الأبحاث والمتابعة، وقد تمّ تخطيط البرنامج استنادًا إلى هذه الاختلافات. ويتوقّف توسيع نموذج مشروع "بناء القدرات"، بعد ثلاث سنوات من مشروع "التّطوير والتدعيم"، على احتياجات القرى غير المعترف بها والمعترف بها حديثًا. إن استخلاص النتائج من الإنجازات الأولى وتبادل تجارب النجاح سيعزّزان ويوطّدان المشروع في قرى أخرى مستقبلاً.
العودة إلى أعلى الصّفحة
أفلام وثائقيّة (جمعيّة إعلام – مركز إعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل) الإهداف المحدّدة لمشروع "التّطوير والتدعيم" هي: • المبادرة الى نقاشات داخل البرلمان الإسرائيلي حول الاحتياجات التّطويريّة في المجتمع العربي؛ • تعميق الوعي لدى المجتمع المحلّي، وفي إسرائيل، وفي أوروبا وذلك من خلال إنتاج 4 أفلام وثائقيّة تعدّد وتفسر تطوّر المشروع والنتائج الناجزة في المجموعات المستهدفة. سيشارك كل شريك من الشّركاء المحليّين، خلال مشروع "التّطوير والتدعيم"، في عملية بحث، تصوير وإنتاج أفلام وثائقيّة تعرض القضايا المستهدفة، وتسرد تطوّر النّشاطات. سيتم تنسيق الأفلام الوثائقية بالتعاون مع مركز "إعلام" المتعهّد الفرعيّ، وهو شريك محلّيّ. فبدلاً من توظيف طاقم غير محلّي، قرّر مشروع "التّطوير والتدعيم" أن يتعاقد مع مركز "إعلام" كوسيلة أخرى لزيادة القدرات في المجتمع العربي. النّتائج العينيّة: - تعميق الوعي لدى المجتمع المحلّي، وفي إسرائيل، وفي أوروبا من خلال الإعلام؛ - إنتاج 4 أفلام وثائقيّة ومؤرّخة تسرد تقدّم المشروع والنتائج الناجزة مع المجموعات الهدف؛ - تدريب وبناء قدرات في مجال الإنتاجات الصوتيّة – المرئيّة، الإستشارات الشخصيّة، تقديم التسهيلات، ورشات العمل الجماعيّة والتّعليم التّجريبي والنّظري. ستجرى كل النّشاطات أعلاه بالتعاون وبالاتفاق ما بين المنظّمات الأربع وبين مركز "إعلام".
العودة إلى أعلى الصّفحة
|